الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

كرسي يوسف عبداللطيف جميل للتطبيقات العلاجية في الطب النبوي

الحجامة هي العلاج عن طريق مص وتسريب الدمم عن طريق استعمال الكاسات. ويكون بطريقتين : الحجامة الرطبة والحجامه الجافة. وهي
طريقة طبية قديمة كانت تستخدم لعلاج كثير من الأمراض، لأن الناس كانوا يجهلون أسباب الأمراض، وكانت الوسائل العلاجية محدودة جداً.

الحجامة;في الطب النبوي:
لما جاء الإسلام أقر ممارسة الحجامة، فقد مارسها رسول الله ويعتبر من العلاجات النبوية الطبيعية التي وردت في الطب النبوي، حيث قال في الصحيحين:
" خيرُ ما تداويتم به الحجامة والفصد" أخرجه البخاري ومسلم

روى جابر عن النبي قال :

"إن كان في شيء من أدويتكم شفاء ففي شرطة محجم أو الكوية بالنار، وما أحب أن أكتوي "

وعن أبن عباس عن النبي قال :

" الشفاء في ثلاث : شربه عسل وشرطة محجم "مشرط"، وكية نار, وأنا أنهى أمتي عن الكي "

وقالوا أن النبي أحتجم في رأسه من وجع كان به وفي رواية من شقيقة كانت به، وقال أنس أنه أحتجم في الأخدعين و الكاهل والبعض قال ظهر قدمه. وفي رواية عنه أن ما من أحد أشتكى إليه وجعاً في رأسه إلا قال له : أحتجم. ولا وجعاً في رجليه إلا قال له :أخضبهما بالحناء. وجاء في الطب النبوي أن الحجامة على الساقين تقارب والفصد وتضر الطمث وعلى القفا للرمد و البخر و الصداع والله أعلم.

وتمنع الحجامة و الفصد لمن حصل له هيضة و الناقة والشيخ الكبير والضعيف الكبد والمعدة ومترتل الوجه والأقدام والحامل والنفساء و الحائض وأفضل أوقات الفصد والحجامة الثانية والثالثة من النهار. وعن الترمذي ان رسول الله عليه الصلاة والسلام قال : " أن خير ما تحتجمون به يوم السابع عشر والتاسع عشر ويوم إحدى وعشرين ". وعن أنس : " كان رسول الله يحتجم في الأخدعين والكاهل وكان يحتجم سبعة عشر أو تسعة عشر وفي إحدى وعشرين ".

https://theoptimumcure.com/

أرسل الصفحة لصديق إطبع هذه الصفحة أبلغ عن خطأ في الصفحة أضف رابط الصفحة لموقعك
آخر تحديث 5/2/2017 2:01:18 PM