الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

كرسي يوسف عبداللطيف جميل للتطبيقات العلاجية في الطب النبوي

ماذا نعني بالطب النبوي؟

 بسم الله والصلاة والسلام على خير الأنام ولله الحمد فقد ترك  لنا سيدنا محمد إرثًا نبويًّا كبيراً لصلاح النّاس في دنياهم وآخرتهم، ومن بين هذا الإرث كان الطّب النّبوي المستمد من القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة.  

كانت توجيهات النّبي الطّبيّة شاملة لجميع جوانب حياة الإنسان الصّحيّة ابتداءً من تقرير الأمر بالتّداوي (تداووا فإنَّ اللهَ لم يضَعْ داءً إلا وضَعَ له دواءً غيرَ الهِرَم) فالأمر بأخذ العلاج الحديث المثبتة فائدته.
كما وردت آيات وأحاديث عن أهمية الغذاء السليم والأمر بأكل الطيبات من الرزق  قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) وقد أثبت العلم الحديث عن العلاقة بين الأمراض المكتسبة والغذاء.
التركيز على الطب الوقائي المستمد من القرآن والسنة لتحسين جودة وصحة الأنسان والوقاية من الأمراض.
ومن أهمها النهي عن تلوث البيئة مثال ثلوث المياه.
الاهتمام بنظافة صحة الفرد العامة والمجتمع ولها امثلة كثيرة ومنها الحث على السواك والأبحاث المدعمة 
الاستفادة من الهدي النبوي فيما ذكر من آيات وأحاديث فيها شفاء وفائدة صحية منذ 1400 عام.
استفادة منها العلماء المسلمين الأوائل في تأسيس بعض علوم الطب والجراحة والصيدلة.
أثبت العلم الحديث ما جاء بالهدي النبوي فيما ذكر أنه شفاء
مثال عن أهمية العسل في الطب الحديث وتم نشر أكثر من 13.274 بحث عالمي في مجلات طبية مرموقة في تحسين 
جودة الحياة، مضاد للأكسدة، مضاد للالتهابات والعدوى وعلاج لقرحة المعدة وغيرها من الفوائد الجامة 
أهمية التمور كغذاء متكامل، مضاد للأكسدة، تقليل العدوى والالتهابات له فائدة كبيرة في حماية القلب والكلى والكبد وغيرها من مضاعفات العلاج والمرض ومفيد لمرضى السكري وله فوائد جمة تم نشر أكثر من 1425 بحث علمي في المجلات الطبية المرموقة.
ومن أمثلة مختلفة من الهدي النبوي لها أهمية كبيرة في الوقاية من الامراض وتحسين جودة حياة المرضى كالحبوب الكاملة وزيت الزيتون ومنتجات الإبل واليقطين والرمان والحبة السوداء والقسط الهندي وشرطة محجم والكي وغيرها. 
منهج الطب النبوي الأخذ بالعلاج الحديث وإضافة ما ذكر بالهدي النبوي مدعم بالابحاث العلمية كعلاج شمولي وتكميلي وليس بديل لتحسين جودة حياة المريض وتقليل مضاعفات العلاج والمرض والتركيز على الطب الوقائي.  
يشجع الإسلام على العلم والبحث العلمي لتخفيف وعلاج الأمراض وقد كان الأطباء المسلمون أول من أسس الطب المبني على البراهين ولا يزال هناك الحاجة للكثير من الجهود والبحث العلمي وإتاحة التوصيات النبوية لتخفيف المعاناة البشرية والوقاية من الأمراض وتحسين نوعية الحياة وقد اتجه العالم الحديث إلى الأبحاث والاستفادة من الخيرات الطبيعية التي صخرها الله للإنسانية.
نسأل الله زيادة العلم النافع وأن ينفع بينا وبكم.


أ.د.سعاد بنت خليل الجاعوني

مشرفة كرسي الطب النبوي التطبيقي 


أرسل الصفحة لصديق إطبع هذه الصفحة أبلغ عن خطأ في الصفحة أضف رابط الصفحة لموقعك
آخر تحديث 1/25/2021 1:22:27 PM